الرئيسية » صحة وجمال » الحمل و الاطفال » نظام تغذية الاطفال من الشهور الاولى

نظام تغذية الاطفال من الشهور الاولى

نظام تغذية الاطفال من الشهور الاولى

مصدر هذه المعلومات : هو دائرة الزراعة في الولايات المتحدة الأمريكية و الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال

يجب التنبيه الى ضرورة إعطاء الفيتامين ( د ) لجميع الاطفال منذ الولادة و خاصة الاطفال الذين لا يتعرضون للشمس و ذلك بمقدار أربعمائة وحدة يوميا او حسب ما يراه طبيب الاطفال

الأشهر الأربعة أو الخمسة الأولى :

يعطى الطفل في هذا العمر حليب الأم فقط او الحليب الاصطناعي المناسب له دون أية تغذية إضافية : يمكن قراءة المزيد حول ذلك في الروابط التالي :

الإرضاع الوالدي الطبيعي

الإرضاع الصناعي بالزجاجة

من الشهر الرابع وحتى الشهر السادس :

يمكن البدء بإعطاء صفار البيض والفواكه مثل التفاح و الموز و يكون البدء تدريجيا و تزاد المقادير تدريجيا و يجب أن تحل كل وجبة فواكه محل رضعة من رضعات الطفل و يتم توزيع الوجبات على اليوم فيعطى التفاح صباحا مثلا و الفواكه الأخرى بعد الظهر و صفار البيض ليلا

من الشهر السادس و حتى الشهر الثامن :

نبدأ هنا بإعطاء السيريلاك إي مسحوق القمح و شوربة الخضار و مرق لحم الدجاج إضافة لما سبق

من الشهر الثامن وحتى عمر السنة :

نبدأ هنا بإعطاء بياض البيض مع الصفار و كذلك البسكويت بدلا من السيريلاك إضافة للأطعمة السابقة

سنة و ما فوق :

و منذ عمر السنة وما بعد يمكن البدء بإعطاء الطفل طعام العائلة العادي مع التذكير بأنه من المفضل عدم إعطاء الطفل حليب البقر قبل عمر السنة خاصة للأطفال الذين يتحدرون من عائلة فيها سوابق للحساسية مثل الربو و الرشح التحسسي

إن إطعام الطفل بالشكل الصحيح ليس بالأمر السهل دائما !

ما هو دورك في عملية تغذية الطفل  ؟

يكون الوالدين الأقدر على الحكم في تحديد موعد ونوعية الطعام الذي يجب أن يتناوله الأطفال ولكن الأطفال أنفسهم هم الأقدر حكما على تقدير الكمية التي ينبغي أن يتناولوها .. وهذه النقاط الخمسة الهامة ستفيد الوالدين وجميع الأشخاص المهتمين بتغذية الأطفال والقائمين على رعايتهم في معالجة هذا الأمر بشكل جيد

تقديم مجموعة متنوعة ولذيذة وصحية من الأطعمة ولا مانع من المغامرة في هذا الخصوص

تقديم الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة في مواعيد محددة وفقا لجدول ثابت

جعل موعد تناول الطعام وقتا مليئا بالبهجة والسرور

تعليم العادات الحسنة في تناول الطعام

يجب أن يقدم الوالدين قدوة حسنة في ذلك

تساعد التدخلات السارة أثناء تناول الطعام في مرحلة عمرية على جعل هذه المرحلة فرصة مناسبة لتعلم العادات الجيدة في تناول الطعام على مدى مراحل الحياة .. أن التعامل الإيجابي مع مواقف التغذية والطعام يشجع على التوصل إلى الاختيار المناسب لأطعمة صحية .. وللحصول على نصائح محددة بهذا الشأن يمكن التحدث إلى طبيب الأطفال أو المختص بالتغذية .

لا تجعلي موعد تناول الطعام ساحة قتال  :

لا تسرفي في إصدار الأوامر : ( نظف صحتك ! ) ( لن تتناول الحلوى إذا لم تأكل الخضار ! ) ( إذا تحسنت تصرفاتك فسوف أعطيك السكاكر ! ) .. أن كل هذه العبارات تبدو مألوفة للآباء والمهتمين برعاية الأطفال .. ولكن الطعام يجب أن يقدم للطفل على انه تغذية له وليس مكافأة أو عقابا .. فان الرشاوى الغذائية على المدى الطويل تزيد من المشاكل أكثر مما تحلها .. هل تعرفين يا سيدتي أن تشجيع طفلك على غسيل يديه بشكل جيد قبل الطعام وبعده قد يساعد على تجنب الأمراض الناشئة عن تناول الطعام !

إذا كان طفلك يحب تناول نوعا واحدا من الطعام في كل الوجبات اسمحي له بذلك إذا كان هذا الطعام الذي يفضله صحيا ونافعا وقدمي له أنواعا أخرى مفيدة في كل وجبة دون أن تظهري له انك تتقصدين ذلك وبعد بضعة أيام ستجدين انه سيرغب بتجربة أنواع أخرى من الطعام المتوفر أمامه .. ولا تخفي عنه النوع الذي يحبه بل قدميه له طالما يرغب به فان إصراره على تناول نوع محدد من الطعام نادرا ما يدوم لدرجة تؤدي إلى ضرر

إذا كان طفلك يرفض ما تقدميه له مما يؤدي إلى إصابته بنقص بعض العناصر الغذائية الهامة short order cook syndrome وفري في متناول يده الخبر أو المعجنات المحشوة بالفواكه أو …. في كل وجبة بحيث يكون له الخيار في انتقاء ما يميل إليه من هذه الأنواع وقدمي له الدعم والمساندة وضعي له حدودا أيضا ولا تخشي بان يجوع إذا رفض تناول ما قدمت له فالأسوأ من ذلك هو أن يرفض تناول الطعام إطلاقا

إذا كان طفلك يرغب بمشاهدة التلفاز أثناء تناول وجبات الطعام أطفئي التلفاز فتناول الوجبات أمام التلفاز يصرف عن لقاء الأسرة ويمنعها من التفاعل ويكون لهذا أثرا على تغذية الطفل فان الوقت الذي تمضيه الأسرة معا في تناول الطعام وقتا ثمينا وغالبا ما يكون الوقت الوحيد الذي تجتمع فيه الأسرة معا أثناء اليوم أما إذا حدث بشكل نادر أن تشاهد الأسرة جميعها برنامجا تلفزيونيا معا فلا باس بذلك

إذا كان طفلك يشتكي ويتذمر من الطعام الذي تقديمه له اطلبي منه أن يتناول أولا ما يرغب به من الأطعمة الأخرى الموجودة في الوجبة فإذا كان الطفل لا يستطيع التصرف بشكل لائق أثناء الوجبة اطلبي منه أن يذهب إلى غرفته لحين انتهاء موعد تناول الطعام ولا تسمحي له بتناول طعام آخر أو حلوى أو فاكهة حتى يحين موعد الوجبة القادمة

إذا كان طفلك مغرما بتناول أنواع محددة من الطعام مثل الخبز ، البطاطا ، المعكرونة والحليب تجنبي الضغط عليه لتناول أنواع أخرى فان الاهتمام الزائد بالعادات الغريبة في تناول الطعام إنما تعزز ميل الطفل إلى أنواع محددة من الطعام .. إنما عليك تقديم أنواع مختلفة من الأغذية دائما وتشجيعه على تناول هذا النوع الأحمر أو الأخضر أو الأصفر من الطعام ففي النهاية لا بد أن يميل الطفل إلى تجربة نوع آخر من الطعام

إذا كان طفلك يرفض تجربة أنواع جديدة من الطعام استمري في تقديم الأنواع الجديدة المتنوعة على مر الوقت ولربما تحتاجين إلى محاولات عديدة قبل أن يرضى طفلك في تجربة نوع جديد وربما تحتاجين إلى إحضار الكثير جدا من الطعام والأشكال المختلفة قبل أن يصبح الطفل مستعدا لتجربة طعام جديد أو يحبه والمهم ألا تجبري الطفل على تناول أي طعام جديد بشكل مباشر

احرصي على إثارة شهية الطفل لتناول الطعام  :

أن تناول طعام صحي وسليم مع اللعب النشيط يؤدي إلى صحة جيدة .. وبالتالي فان الصحة الجيدة تؤدي إلى شهية جيدة وخصوصا لدى الأطفال الصغر أو الذين لم يتقنوا المشي بعد .. أن بناء رجل من الثلج أو اللعب ببطاقات ملونة أو رمي الكرة أو ركوب الدراجة الهوائية أو السير في الهواء الطلق تشكل كلها جوا صحيا ومرحا للأسرة بكاملها .. لا تكتفي بمراقبة ما يفعله طفلك إنما انضمي إليه فيما يفعله وكوني نشطة وفعالة أيضا .. فحينما تكونين فعالة جسديا مع الطفل فإنما تقدمين له مثلا جيدا في ذلك

أن الأطفال الصغار بارعون في عدم مراعاة القول المأثور ( افعل كما أقول لك وليس كما افعل أنا ) فالأطفال يتعلمون بتقليد ما يرون والكبار الذين يأكلون بعادات سيئة يجب ألا يتوقعوا من صغارهم أن يأكلوا بعادات جيدة . أن المثل الأعلى يقدمه الكبار في إتباعهم النظام في تناول وجباتهم في مواعيد محددة وباختيارهم لأنواع الطعام الصحية واللذيذة . أن الأبوين والقائمين على رعاية الأطفال هم الذين يسيطرون على أنواع الطعام التي تدخل المنزل فبتوفير أنواع كثيرة من الطعام الصحي في البيت يساعدون الأطفال على فهم أن هذه الاختيارات الصحيحة من الطعام هي نمط غذائي لهم في الحياة . أن موعد تناول الوجبات هو وقت مخصص للقاء الأسرة فالأطفال يتعلمون الكثير من الأشياء وهم يأكلون معا ويمكن أن يكون هنالك تدخلات اجتماعية سارة ومبهجة أثناء تناول الطعام لتطوير العادات الجيدة في تناول الطعام .

هيا لتناول الطعام:

يجب تحضير الأطفال لتناول وجبات الطعام قبل خمس دقائق لكي يهدئوا ويغسلوا أيديهم ويستعدون لتناول الطعام فالطفل القلق والمهتاج أو التعب قد يجد صعوبة في أن يستقر لتناول الطعام . لا بد من التشجيع المتواصل للطفل على تناول الطعام وتجنب أية مجادلات أثناء تناول الطعام . جربي سيدتي الخطوات التالية :

كوني حارساً يقظاً .. اشتري مجموعة منوعة من الطعام الذي تريدين طفلك أن يأكله .. لا تخافي من المغامرة في اختيار أنواع الطعام

كوني مرنة .. لا تقلقي إذا رفض طفلك تناول إحدى الوجبات

كوني مرهفة الحس .. قدمي لطفلك مثلا أعلى في تناول أنواع مختلفة من الغذاء الصحي

دعي طفلك يختار بنفسه ما يشاء من الطعام الصحي الموجود

لا تقلقي إذا تخلى طفلك عن إحدى الوجبات أو كان اختياره لنوع غير عادي من الطعام

اعتاد الكبار على النظر إلى عادات الأطفال الغريبة في تناول الغذاء على أنها مشكلة حقيقية ولكن للطفولة عادات غريبة أحيانا والخوف أو رفض تناول نوع جديد من الطعام أو أي تحدي آخر يبديه الطفل هو جزء طبيعي في مراحل تطوره ونموه . فلا حاجة للقلق إذا تخلى طفلك عن إحدى الوجبات أو رفض تناول الخضار أو رفض طبق الطعام المخصص له .. فالمهم هي الفكرة العامة وهي تقديم مجموعة منوعة من الطعام اللذيذ والصحي والمغذي ومع مرور الوقت سيحصل الطفل على كل العناصر المطلوبة لنموه وتطوره بالشكل الطبيعي .. أن وجود مجموعة متنوعة من الأطعمة وان يكون الوقت المخصص لتناول الوجبات وقتا مريحا ومليئا بالسعادة هي المكونات الهامة لطفل يتناول غذاءه بشكل صحي وسليم .. يفضل الأطفال غالبا استخدام الطاولة لتناول الغذاء كتعبير عن استقلاليتهم فليس الطعام وحده هو الأمر الهام في مسالة التغذية .. وليست عملية التغذية ألا طريقة أخرى يتعلم الطفل من خلالها أمورا جديدة عن الحياة

Share Button

اضف تعليق باستخدام الفيسبوك

التعليقات

إلى الأعلى