انا ايف عالمك المتميز فى وصفات الصحة والجمال و طريقة عمل وصفات طبخ ,اكلات و الوصفات الطبيعية , دايت,تخسيس كل ما يهم ايف

حصريا درية شرف الدين : عشرة شهور في الوزارة تساوى عشرة سنين

جديد من انا ايف

لعلها شهادة مهمة في حق التليفزيون المصرى ، بعد أن أشادت جهات عديدة من بينها لجنة تقييم الأداء الاعلامى ووفد الجامعة العربية  بالتزامه الحياد والموضوعية فى تغطيته للانتخابات الرئاسية  وهو ما فشلت فيه كثير من الفضائيات الخاصة التى آثار بعضها بلبلة كبيرة حين ادعوا ضعف الاقبال على التصويت  بينما كذبت الأرقام كل ادعاءاتهم
فى مكتبها بمبنى ماسبيرو ذهبت اهنئ د. درية شرف الدين اول أمرأة تشغل منصب وزير اعلام وربما آخر وزير اعلام أيضا  حيث سيجرى تشكيل مجلس وطنى للاعلام وفقا للدستور الجديد
عشرة شهور قضتها الاعلامية الكبيرة د. درية شرف الدين فى منصبها كوزير اعلام فى توقيت بالغ الحساسية عقب ثورة 30 يونية بكل ماحمله من أزمات  وصراعات ومشاكل استطاعت أن تواجهها وتحل كثير منها بسياسة هادئة تعكس قدرا كبيرا من شخصيتها وخبرتها الاعلامية الطويلة وعمرها الذى قضت أغلب سنواته  داخل مبنى ماسبيرو
قلت لها  أشادت جهات اعلامية دولية وعربية وخبراء اعلام بنجاح التليفزيون المصرى فى التناول الموضوعى والتزام الحيادية فى تغطيته للانتخابات الرئاسية   فما وقع ذلك عليك ؟
قالت بثقة : ارى انك وضعتى يدك على نقطة فى غاية الاهمية فقد أجمع الكثيرون  باننا كنا الاكثر حيادية والاكثرمهنية  بل والاكثر وطنية وهذا بالنسبة لنا امرا مهما وعظيما  والاروع منه انه يقال فى حق اعلام رسمى او حكومى لاول مرة منذ سنوات.
وكيف  خططت لهذا الأمر لتصلى الى  هذه النتيجة ؟
 أنا على قناعة دائمة  بانه ” ايد لوحدها  لاتصفق” و من المؤكد اننا ادرناها كمجموعه بشكل متوافق وكان لدينا هدف واحد هو أن نكون الافضل ونتمسك بمهنية الاعلام  فى وقت  تترجع وتتآكل  فيه هذه المهنية والحيادية فى اماكن كثيرة فحافظنا على ما تعلمناه وهو ما يجب ان يتعلمه اى جيل جديد قادم بان هناك قواعد للاعلام لا يجب تعديها على الاطلاق وتحت اى ظرف وانه فى النهاية المواطن له من القدرة والذكاء فى تقيم الجميع فنحن نتوجه الى المواطن ولكن فى نفس الوقت المواطن ايضا يقيمنا فاعتبرها كانت فرصة لكى نستعيد ثقة المواطن المصرى والعربى وان المؤشرات الاذاعية والتليفزيونية تتجه الينا مرة اخرى بعد ان هجرتا المشاهدين والمستمعيين  لفترة طويلة وكانوا  يشعرون بانهم فقدوا الامل فاكدنا لهم بان الامل لايزال موجودا وفى النهاية هناك احساس عارم بان اعلام الدولة او الاعلام الوطنى لابد ان يقوى ويبقى وهو الملاذ للمواطن فى كل شيئ واتخيل طوال الفترة الماضية ومادار فيها من احداث كثيرة اثبتت ذلك  وان المواطن ينتمى لمؤسسات الدولة باعتبار ان الجيش مؤسسة دولة والشرطة هكذا وايضا الاعلام مؤسسة فى الدولة فهو عادة  ما  يبحث عن مؤسسة وطنية ونحن نعتبرأ نفسنا كذلك
 تسببت بعض الفضائيات فى احداث بلبلة حين أدعت بضعف  الاقبال على التصويت بينما كانت الحقيقة عكس ذلك  ألا ترين أن الاعلام ساهم بشكل سلبى فى هذه المرحلة ؟
نحن لم نشارك فى هذا الخطأ على الاطلاق ولم نصرح بذلك لان لدينا وعيا  سياسيا من البداية بان نسبة التصويت حتى بدون اليوم الثالث الذى اضافته لجنة الانتخابات الرئاسية  كانت نسبة مرتفعة جدا وبان هناك دولا كبرى على سبيل المثال اليابان عندما يذهب 22% من مجموع الناخبين يعد ذلك اقبالا على اللجان الانتخابية فعندما نصل الى هذه المرحلة وهذه الاعداد الكبيرة ، فى دولة تاريخها مع صناديق الانتخاب حديثة جدا فنحن عمرنا 3 سنوات مع صناديق الانتخاب فكون نصل لهذه المرحلة وتصطف الطوابير بهذا الشكل وانتهز الفرصة بان اشيد بما قدمته المراة المصرية فى هذه الانتخابات بوجودها فى المقدمة فى ظل وجود تهديدات ورغم ذلك ذهبت وبايد اطفالها الاعلام واخريات شاهدناهم فى اللجان على كرسى متحرك واخريات تبدو عليهن مظاهر الفرحة فهناك احساس شديد بالوطن لذلك اعتبرخروج  المراة للتصويت بمثابة تحدى لتلك النظرة الدونية التى تعامل بها حكم الاخوان وكاننا عدنا  للوراء آلاف السنين  
وهل توقعت أن نتخطى كل ماجرى وأن يشرق الغد بالأمل من جديد؟
كنت على يقين تام  منها لان هذه المعجزة الالهية التى تمت فى مصر خلال 30 يونيو ثم ما تلها من احداث كثيرة جدا اثبتت اننا ننتمى الى  شعب عظيم واعى فكنت اشعر بان الله معنا ولن يتركنا بان تقف مصر مرة اخر على قدمها وتعيد بنا ء مؤسساتها من جديد وترتبط بالجيش بهذا الشكل وتقدر الشرطة وتعود للاعلام الوطنى .
عشرة شهور ونصف وزيرة للاعلام فترة زمنية وجيزة فى عمر المسؤلية  لكنها كبيرة فى أحداثها  فكيف تقيميها ؟
اراها فترة غير وجيزة على الاطلاق أنها عشرة شهور ونصف  حتى الأن لكنها بمثابةبمثابة عشر سنوات ونصف فكان العبء كبير وقد جاهدنا جميعا فى هذا المكان حتى نعيد الاعلام الوطنى مرة اخرى الى مكانه الصحيح.
هل تثقين بانكم  نجحتم  فى استعادة المشاهد المصرى الذى فقد تواصله  مع الاعلام الرسمى ؟
لا استطيع ان اقول ذلك بشكل محدد وانما المسالة تقول  أننا حققنا خطوات فعلى طريق استعادة الثقة ، بينما القنوات الفضائية التى ظهرت فى السنوات الماضية بدت وكأنها لاتحكمها أى قوانين وهى تعمل فى فضاء رحب والاعلام الوطنى مؤسسة من مؤسسات الدولة ويحكمنى العديد من القوانين و مقيد باشياء عديدة جدا وربما تكون هناك رغبة تتطلب اتخاذ قررات معينة وبشكل سريع للغاية لكن القواعد الحكومية تقيدنا من  ناحية أخرى فان التعامل مع قناة بها 300 موظف بخلاف مكان به 43 الف فهناكك مشاكل كبيرة تواجهنا  ثم يأتوا ويستولوا على كل كوادرنا باول باول  لذلك اننى اقول ان هذا الوضع لا يجب أن يستمر الى الابد  ويجب وضع حدود له.
                                            تابعوا الحوار كاملاً على صفحات مجلة أخبار النجوم

التعليقات مغلقة.